ما الإطار الوسيط؟
الإطار الوسيط هو إطار الانتقال بين وضعيتين مفتاحيتين. في الرسوم المرسومة يدويًا يرسمه إنسان، وفي الأدوات الرقمية يحسبه البرنامج غالبًا. ولكل منهما موضعه، ومعرفة متى تستعمل أيهما هي جزء كبير من الحرفة.
ماذا تفعل الأتمتة؟
يأخذ البرنامج الفرق بين وضعية البداية والنهاية ويولّد ما بينهما حسابيًا. وللموضع والدوران والحجم تكون النتيجة مثالية: رسم انتقال كائن عبر الشاشة يدويًا مضيعة للوقت. وفي كيبيرتي يولّد المولّد إطارات حقيقية، فيمكنك العودة وتصحيح أي منها يدويًا.
أين تعجز؟
لا تستطيع الأتمتة تغيير الشكل نفسه. الذراع التي تنثني، وتعبير الوجه الذي يتبدل، وكل انضغاط وتمدد تحتاج إلى رسم. كما تحمل الانتقالات المولّدة الحركة على خط مستقيم، بينما تسير الحركة الحية على قوس. لهذا تتيح الأدوات الجيدة إضافة انحناء للمسار.
منحنى التسارع هو طابع الحركة
توزيع الإطارات الوسيطة بالتساوي يجعل الحركة آلية. أما تكثيفها في البداية والنهاية وتخفيفها في الوسط فيمنح الجسم وزنًا. ومنحنيات مثل الارتداد والتجاوز تتخطى الهدف ثم تعود، وهذا يُقرأ حيًا. والوضعيتان نفسهما تصيران لقطة أخرى تمامًا بمنحنى آخر.
أسئلة شائعة
هل استعمال الأتمتة غش؟
لا. كانت الاستوديوهات الكلاسيكية تقسم العمل أيضًا: رسام رئيسي يرسم المفاتيح وآخر يرسم الوسيطة. والأتمتة هي النسخة الرقمية من هذا التقسيم. والمهم أن تبدو النتيجة حية.
كم إطارًا وسيطًا أضع؟
بحسب السرعة. للإيماءة السريعة قد يكون اثنان كثيرين، وللانزلاق البطيء قد تلزم ستة أو ثمانية. والقاعدة: إن بدت الحركة متقطعة فأضف إطارات، وإن بدت متثاقلة فاحذف.
هل يمكن تعديل الإطارات المولّدة لاحقًا؟
يعتمد على الأداة. بعض البرامج تحسب الوسيطة أثناء التشغيل فقط ولا يمكنك لمسها. أما الأدوات التي تولّد إطارات حقيقية فتتيح فتح كل إطار وتصحيحه كأي رسمة، وهذه أكثر الطرق مرونة.
الفرشاة ترسم وهي حيّة. كيبيرتي دفتر للرسوم المتحركة: ارسم إطارًا بإطار، وقارن بورق البصل، وصدّر ملف GIF أو فيديو. يعمل داخل المتصفح بلا أي تثبيت.
جرّبه في المتصفح احصل عليه من Google Play